تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، PageEndV19P626 قوله: ﴿فكان من المدحضين﴾ [الصافات: 141] يقول: «من المقروعين»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿من المدحضين﴾ [الصافات: 141] قال: «من المسهومين»

حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: ﴿فكان من المدحضين﴾ [الصافات: 141] قال: «من المقروعين»

وقوله: ﴿فالتقمه الحوت﴾ [الصافات: 142] يقول: فابتلعه الحوت؛ وهو افتعل من اللقم وقوله: ﴿وهو مليم﴾ [الصافات: 142] يقول: وهو مكتسب اللوم، يقال: قد ألام الرجل، إذا أتى ما يلام عليه من الأمر وإن لم يلم، كما يقال: أصبح محمقا معطشا: أي عندك الحمق والعطش؛ ومنه قول لبيد: [البحر الكامل]

سفها عذلت ولمت غير مليم    وهداك قبل اليوم غير حكيم

فأما الملوم فهو الذي يلام باللسان، ويعذل بالقول وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٢٦