تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: 84] يقول تعالى ذكره: إذ جاء إبراهيم ربه بقلب سليم من الشرك، مخلص له التوحيد

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: 84] «والله من الشرك»

حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: 84] قال: «سليم من الشرك»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن ليث، عن مجاهد ﴿بقلب سليم﴾ [الصافات: 84] قال: «لا شك فيه»

وقال آخرون في ذلك بما: حدثنا أبو كريب، قال: ثنا عثام بن علي، قال: ثنا هشام، عن أبيه، قال: " يا بني لا تكونوا لعانين، ألم تروا إلى إبراهيم لم يلعن شيئا قط، فقال الله: ﴿إذ جاء ربه بقلب سليم﴾ [الصافات: 84]

وقوله: ﴿إذ قال لأبيه وقومه ماذا تعبدون﴾ [الصافات: 85] يقول حين قال: يعني إبراهيم لأبيه وقومه: أي شيء تعبدون

وقوله: ﴿أئفكا آلهة دون الله تريدون﴾ [الصافات: 86] يقول: أكذبا معبودا غير الله تريدون

القول في تأويل قوله تعالى: {فما ظنكم برب العالمين فنظر نظرة في PageEndV19P566

النجوم فقال إني سقيم فتولوا عنه مدبرين فراغ إلى آلهتهم فقال ألا تأكلون ما لكم لا تنطقون} [الصافات: 88] يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل إبراهيم لأبيه وقومه: ﴿فما ظنكم برب العالمين﴾ [الصافات: 87] ؟ يقول: فأي شيء تظنون أيها القوم أنه يصنع بكم إن لقيتموه وقد عبدتم غيره

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٥٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٥٦٥