تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقول رب السوق لما جينا    هذا ورب البيت إسرائينا

قال: فهذا كقوله: إلياسين؛ قال: وإن شئت ذهبت بإلياسين إلى أن تجعله جمعا، فتجعل أصحابه داخلين في اسمه، كما تقول لقوم رئيسهم المهلب: قد جاءتكم المهالبة والمهلبون، فيكون بمنزلة قولهم الأشعرين بالتخفيف، والسعدين بالتخفيف وشبهه، قال الشاعر: [البحر الرجز]

أنا ابن سعد سيد السعدينا

قال: وهو في الاثنين أن يضم أحدهما إلى صاحبه إذا كان أشهر منه اسما كقول الشاعر: [البحر الوافر]

جزاني الزهدمان جزاء سوء    وكنت المرء يجزى بالكرامه

واسم أحدهما: زهدم؛ وقال الآخر: [البحر الطويل]

جزى الله فيها الأعورين ذمامة    وفروة ثفر الثورة المتضاجم

واسم أحدهما أعور وقرأ ذلك عامة قراء المدينة: ﴿سلام على آل ياسين﴾ بقطع آل من ياسين،

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٩ · الصفحة ٦٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٩ · ص ٦٢٠