وقوله: ﴿وقمرا منيرا﴾ [الفرقان: 61] يعني بالمنير: المضيء
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا﴾ [الفرقان: 62] اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿جعل الليل والنهار خلفة﴾ [الفرقان: 62] فقال بعضهم: معناه: أن الله جعل كل واحد منهما خلفا من الآخر، في أن ما فات أحدهما من عمل يعمل فيه لله
أدرك قضاؤه في الآخر
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٨٥