تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء PageEndV17P433 الخراساني، عن ابن عباس، قوله: ﴿هباء منثورا﴾ [الفرقان: 23] قال: «ما تسفي الريح وتبثه»

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿هباء منثورا﴾ [الفرقان: 23] قال: «هو ما تذرو الريح من حطام هذا الشجر»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن يزيد في قوله: ﴿هباء منثورا﴾ [الفرقان: 23] قال: " الهباء: الغبار ". وقال آخرون: هو الماء المهراق

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿هباء منثورا﴾ [الفرقان: 23] يقال: «الماء المهراق»

وقوله جل ثناؤه: ﴿أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا﴾ [الفرقان: 24] يقول تعالى ذكره: أهل الجنة يوم القيامة خير مستقرا، وهو الموضع الذي يستقرون فيه من منازلهم في الجنة من مستقر هؤلاء المشركين الذين يفتخرون بأموالهم وما أوتوا من عرض هذه الدنيا في الدنيا، وأحسن

منهم فيها مقيلا. فإن قال قائل: وهل في الجنة قائلة؟ فيقال ﴿وأحسن مقيلا﴾ [الفرقان: 24] فيها، PageEndV17P434 قيل: معنى ذلك وأحسن فيها قرارا في أوقات قائلتهم في الدنيا، وذلك أنه ذكر أن أهل الجنة لا يمر فيهم في الآخرة إلا قدر ميقات النهار من أوله إلى وقت القائلة، حتى يسكنوا مساكنهم في الجنة، فذلك معنى قوله: ﴿وأحسن مقيلا﴾ [الفرقان: 24] .

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٤٣٣