ذكر من قال ذلك: حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا مغيرة، عن إبراهيم، في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ [الفرقان: 32] قال: «نزل متفرقا»
حدثنا الحسن قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ [الفرقان: 32] قال: «كان ينزل آية وآيتين وآيات PageEndV17P447 جوابا لهم، إذا سألوا عن شيء أنزله الله جوابا لهم، وردا عن النبي فيما يتكلمون به. وكان بين أوله وآخره نحو من عشرين سنة»
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ [الفرقان: 32] قال: «كان بين ما أنزل القرآن إلى آخره أنزل عليه لأربعين، ومات النبي صلى الله عليه وسلم لثنتين أو لثلاث وستين» . وقال آخرون: معنى الترتيل: التبيين والتفسير
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿ورتلناه ترتيلا﴾ [الفرقان: 32] قال: " فسرناه تفسيرا، وقرأ: ﴿ورتل القرآن ترتيلا﴾ [المزمل: 4] "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا. الذين يحشرون على وجوههم إلى جهنم، أولئك شر مكانا وأضل سبيلا﴾ [الفرقان: 34] يقول تعالى ذكره: ولا يأتيك يا محمد هؤلاء المشركون بمثل يضربونه إلا جئناك من الحق بما نبطل به ما جاءوا به، وأحسن منه
تفسيرا
كما: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج: ﴿ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق﴾ [الفرقان: 33] قال: «الكتاب بما ترد به ما جاءوا به من الأمثال التي جاءوا بها وأحسن تفسيرا» . PageEndV17P448 وعني بقوله ﴿وأحسن تفسيرا﴾ [الفرقان: 33] وأحسن مما جاءوا به من المثل بيانا وتفصيلا، وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل