سبيل ربه، يقول: يا ليتني اتخذت في الدنيا مع الرسول سبيلا، يعني طريقا إلى النجاة من عذاب الله. وقوله ﴿يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا﴾ اختلف أهل التأويل في المعني بقوله: ﴿الظالم﴾ [النساء: 75] وبقوله: ﴿فلانا﴾ [الفرقان: 28] فقال بعضهم: عني بالظالم: عقبة بن أبي معيط، لأنه ارتد بعد إسلامه طلبا منه لرضا أبي بن خلف، وقالوا: فلان هو أبي.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٤٤٠