تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ولن نؤمن لرقيك﴾ [الإسراء: 93] يقول: ولن نصدقك من أجل رقيك إلى السماء ﴿حتى تنزل علينا كتابا﴾ [الإسراء: 93] منشورا ﴿نقرؤه﴾ [الإسراء: 93] فيه أمرنا باتباعك والإيمان بك، كما:

حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قالا: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله ﴿كتابا نقرؤه﴾ [الإسراء: 93] قال: من رب العالمين إلى فلان، عند كل رجل صحيفة تصبح عند رأسه يقرؤها

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد بنحوه، إلا أنه، قال: كتابا نقرؤه من رب العالمين، وقال أيضا: تصبح عند رأسه موضوعة يقرؤها

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ﴿حتى تنزل علينا كتابا نقرؤه﴾ [الإسراء: 93] أي كتابا خاصا نؤمر فيه باتباعك

وقوله: ﴿قل سبحان ربي﴾ [الإسراء: 93] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد لهؤلاء المشركين من قومك القائلين لك هذه الأقوال، تنزيها لله عما يصفونه به، وتعظيما له من أن يؤتى به وملائكته، أو يكون لي سبيل إلى شيء مما

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٨٦