تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله عز وجل: ﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾ يقول: وإذا مسه الشر والشدة كان قنوطا من الفرج والروح. وبنحو الذي قلنا في اليئوس، قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا علي بن داود، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾ يقول: قنوطا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وإذا مسه الشر كان يئوسا﴾ يقول: إذا مسه الشر أيس وقنط

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قل كل يعمل على شاكلته فربكم أعلم بمن هو أهدى سبيلا﴾ [الإسراء: 84] يقول عز وجل لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: قل يا محمد للناس: كلكم يعمل على شاكلته: على ناحيته وطريقته ﴿فربكم أعلم بمن هو﴾ [الإسراء: 84] منكم ﴿أهدى سبيلا﴾ [الإسراء: 84] يقول: ربكم أعلم بمن هو منكم أهدى

طريقا إلى الحق من غيره. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٦٥