القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا﴾ [الإسراء: 16] اختلف القراء في قراءة قوله ﴿أمرنا مترفيها﴾ [الإسراء: 16] فقرأت ذلك عامة قراء الحجاز والعراق ﴿أمرنا﴾ [آل عمران: 147] بقصر الألف وغير مدها وتخفيف الميم وفتحها. وإذا قرئ ذلك كذلك،
فإن الأغلب من تأويله: أمرنا مترفيها بالطاعة، ففسقوا فيها بمعصيتهم الله، وخلافهم أمره، كذلك تأوله كثير ممن قرأه كذلك
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٢٧