تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر بن معاذ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [الإسراء: 20] أي منقوصا، وإن الله عز وجل قسم الدنيا بين البر والفاجر، والآخرة خصوصا عند ربك للمتقين

حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [الإسراء: 20] قال: منقوصا

حدثنا محمد بن عبد الله المخرمي، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي، قال: ثنا سهل بن أبي الصلت السراج، قال: سمعت الحسن، يقول ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾ [الإسراء: 20] قال: كلا نعطي من الدنيا البر والفاجر

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال ابن عباس ﴿من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء﴾ [الإسراء: 18] . . الآية ﴿ومن أراد الآخرة﴾ [الإسراء: 19] . . ثم قال ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك﴾ [الإسراء: 20] قال ابن عباس: فيرزق من أراد الدنيا، ويرزق من أراد الآخرة. قال ابن جريج ﴿وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [الإسراء: 20] قال: ممنوعا

حدثنا بشر، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ [الإسراء: 20] أهل الدنيا وأهل الآخرة ﴿من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [الإسراء: 20] قال: ممنوعا

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ﴿كلا نمد هؤلاء وهؤلاء﴾ [الإسراء: 20] أهل الدنيا وأهل الآخرة ﴿من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا﴾ [الإسراء: 20] من بر ولا فاجر، قال: والمحظور: الممنوع، وقرأ ﴿انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا﴾ [الإسراء: 21]

القول في تأويل قوله تعالى {انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر

درجات وأكبر تفضيلا} [الإسراء: 21] يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: انظر يا محمد بعين قلبك إلى هذين

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٥٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٥٣٩