تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: (وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا) يعني بالقليل يوم أخذهم ببدر، فكان ذلك هو القليل الذي لبثوا بعد

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: (وإذا لا يلبثون خلفك إلا قليلا) كان القليل الذي لبثوا بعد خروج النبي صلى الله عليه وسلم من بين أظهرهم إلى بدر، فأخذهم بالعذاب يوم بدر وعنى بقوله خلافك: بعدك، كما قال الشاعر: [البحر الكامل]

عقب الرذاذ خلافها فكأنما    بسط الشواطب بينهن حصيرا

يعني بقوله: خلافها: بعدها. وقد حكي عن بعضهم أنه كان يقرؤها: (خلفك) . ومعنى ذلك، ومعنى الخلاف في هذا الموضع واحد

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٥ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٥ · ص ٢١