ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن، ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [الإسراء: 64] قال: قد والله شاركهم في أموالهم وأولادهم، فمجسوا وهودوا ونصروا وصبغوا غير صبغة الإسلام وجزءوا من PageEndV14P665 أموالهم جزءا للشيطان
حدثنا محمد بن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [الإسراء: 64] قال: قد فعل ذلك، أما في الأولاد فإنهم هودوهم ونصروهم ومجسوهم وقال آخرون: بل عنى بذلك تسميتهم أولادهم عبد الحارث وعبد شمس
ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني عيسى بن يونس، عن عمران بن سليمان، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [الإسراء: 64] قال: مشاركته إياهم في الأولاد، سموا عبد الحارث وعبد شمس وعبد فلان وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: كل ولد ولدته أنثى عصي الله بتسميته ما يكرهه الله، أو بإدخاله في غير الدين الذي ارتضاه الله، أو بالزنا بأمه، أو قتله ووأده، أو غير ذلك من الأمور التي يعصي الله بها بفعله به أو فيه، فقد دخل في مشاركة إبليس فيه من ولد ذلك المولود له أو منه، لأن الله لم يخصص بقوله ﴿وشاركهم في الأموال والأولاد﴾ [الإسراء: 64] معنى الشركة فيه بمعنى دون معنى، فكل ما عصي الله فيه أو به، وأطيع به الشيطان أو فيه، فهو مشاركة من عصي الله فيه أو PageEndV14P666 به إبليس فيه