تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثني عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾ [الإسراء: 52] يقول: بأمره

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، ﴿فتستجيبون بحمده﴾ [الإسراء: 52] قال: بأمره وقال آخرون: معنى ذلك: فتستجيبون بمعرفته وطاعته

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده﴾ [الإسراء: 52] أي بمعرفته وطاعته وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: معناه: فتستجيبون لله من قبوركم بقدرته، ودعائه إياكم. ولله الحمد في كل حال، كما يقول القائل: فعلت ذلك PageEndV14P623 الفعل بحمد الله، يعني: لله الحمد عن كل ما فعلته، وكما قال الشاعر: [البحر الطويل]

فإني بحمد الله لا ثوب فاجر    لبست ولا من غدرة أتقنع

بمعنى: فإني والحمد لله لا ثوب فاجر لبست

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٤ · الصفحة ٦٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٤ · ص ٦٢٢