ثم دخل السلطان المدينة بالفأل السعيد، وجلس على العرش، وأسعد (¬1) طبقات الناس بأنواع الاصطناع. ثم عهدوا بالملك علاء الدين إلى سيف الدين آينه، فأخذه إلى ملطية المحروسة، وحبسه بقلعة «منشار» (¬2)، ورتب الرواتب ووظائف بيت الثياب والمطبخ والشرابخانه، وأخذ من الأمراء والقادة حجة بأنه قد سلم الملك إليهم بسلام، ثم عاد. ورجع السلطان إلى العاصمة.
...
:
(¬1) «إمرة جاندار: وموضوعها أن صاحبها يستأذن على دخول الأمراء للخدمة ويدخل أمامهم إلى الديوان ... إلخ» (صبح الأعشى 4: 20).
أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ٦١