AUTO ذكر محاصرة علاء الدين كيقباد «عز الدين كيكاوس» في قيصرية
حين سمع الملك علاء الدين كيقباد بخبر وفاة أبيه، دعا إليه مغيث الدين طغرلشاه ملك «أرزن الروم» - وكان عمه وبينهما صلة نسب- كما أرسل الرسل إلى «ليفون تكفور» واختار له «قيصرية»، وسلك «ظهير الدين إيلي» بالوعود الجميلة في سلك مؤيديه، واجتمع له من كل صوب جيش حاشد، واتجه صوب قيصرية، وثبت لمحاصرة أخيه، وانقضت مدة طويلة في تلك المحاصرة، وهلك أمراء مشهورون من الجانبين/ وتسرب العجز والاضطرار لأهل القلعة، واستولى الملل على المزاج اللطيف للسلطان.
وبمقتضى ما كان قد جرى في السابق من عهود بين السلطان وظهير الدين [پروانه]، وما أبداه من عناية بالغة في حقه، وما كان يشهده من حال يخالف الآمال، ويرى جفاء محل الوفاء، كتب هذا «الدوبيت» - من إملاء قريحته الشعرية الموزونة- على ورقة الشكوى، وأرسل بها في الخارج عند پروانه، (شعر):
أنا شمع، ذهب جسدي بسر القلب ... ما افتر ثغري، ليلة، إلا عن بكاء
پروانه الذى قال: ما أنا لك إلا رفيق الغار ... حتى هو، رضي بضرب عنقي
واستدعى [السلطان] «مبارز الدين جاولى چاشنگير» (¬1) - و «زين
:
(¬1) الحديد: الآية 19.
(¬2) في الأصل: بفر فرزندى، يعني بعظمة البنوة، والتصحيح من أ. ع ص 112.
وأفريدون: من كبار ملوك الفرس القدماء.
(¬3) قارن أ. ع، ص 113.