تخطَّ إلى المحتوى

AUTO ذكر دخول السلطان غياث الدين كيخسرو ابن قلج أرسلان قونية وجلوسه على عرش السلطنة

وفي اليوم التالي حين طلع ملك الكواكب، دخل السلطان كأنه الشمس تحت مظلة سوداء طالما كانت ملجأ وظهيرا للعالمين- دخل مدينة قونية- التي تعد ساعة واحدة من الحياة فيها خيرا من ألف شهر في غيرها من البلاد- بصحبة جيوش كأنها البحر الأخضر المواج، وحشم كرخات المطر المتواتر، فنقل القدم من ركاب حصانه- بعد أن توقف- إلى عرش آبائه الكرام، فبلغت أنواع الأفراح أرواح الخاص والعام، واتفقت أهواء الجند والعامة على/ محبته والولاء له: [شعر].

- حين وضع تاجا كبيرا على رأسه ... ، سعد التاج به وهو أيضا سعد.

- عمر ما كان خربا في كل مكان ... ، وحرر (¬1) قلوب المحزونين من الحزن.

وأبلغ مفروزم المنزلة العليا والمرتبة القصوى، وفوض عز الدين كيكاوس في ملك ملطية المحروسة كما فوض علاء الدين كيقباد في حكم مملكة دانشمند (¬2)

:

(¬1) يعني لأهل قونية، راجع أ. ع، ص 85.

أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.