كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين﴾ [الزمر: 71] «بأعمالهم»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين﴾ [الزمر: 72] يقول تعالى ذكره: فتقول خزنة جهنم للذين كفروا حينئذ: ﴿ادخلوا أبواب جهنم﴾ [الزمر: 72] السبعة على قدر منازلكم فيها ﴿خالدين فيها﴾ [البقرة: 162] يقول: ماكثين فيها لا ينقلون عنها إلى غيرها. {فبئس مثوى
المتكبرين} [الزمر: 72] يقول: فبئس مسكن المتكبرين على الله في الدنيا أن يوحدوه ويفردوا له الألوهة جهنم يوم القيامة
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين﴾ يقول تعالى ذكره: وحشر
الذين اتقوا ربهم بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه في الدنيا، وأخلصوا له فيها الألوهة، وأفردوا له العبادة، فلم يشركوا في عبادتهم إياه شيئا ﴿إلى الجنة زمرا﴾ [الزمر: 73] يعني جماعات، فكان سوق هؤلاء إلى منازلهم من
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٥