ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿فيتبعون PageEndV20P185 أحسنه﴾ [الزمر: 18] " وأحسنه طاعة: الله "
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: ﴿فيتبعون أحسنه﴾ [الزمر: 18] قال: «أحسن ما يؤمرون به فيعلمون به»
وقوله: ﴿أولئك الذين هداهم الله﴾ [الزمر: 18] يقول تعالى ذكره: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه، الذين هداهم الله، يقول: وفقهم الله للرشاد وإصابة الصواب، لا الذين يعرضون عن سماع الحق، ويعبدون ما لا يضر، ولا ينفع
وقوله: ﴿أولئك هم أولو الألباب﴾ يعني: أولو العقول والحجا وذكر أن هذه الآية نزلت في رهط معروفين وحدوا الله، وبرئوا من عبادة كل ما دون الله قبل أن يبعث نبي الله، فأنزل الله هذه الآية على نبيه يمدحهم
ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها. . .﴾ [الزمر: 17] الآيتين " حدثني أبي أن هاتين الآيتين نزلتا في ثلاثة نفر كانوا في الجاهلية يقولون: لا إله إلا الله: زيد بن عمرو، وأبي ذر الغفاري، وسلمان الفارسي، نزل فيهم ": ﴿والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها﴾ [الزمر: 17] في جاهليتهم ﴿وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه﴾ [الزمر: 18] «لا إله إلا الله، أولئك الذين هداهم الله بغير كتاب ولا نبي» ﴿وأولئك هم أولو الألباب﴾