الجنة وفدا على ما قد بينا قبل في سورة مريم على نجائب من نجائب الجنة، وسوق الآخرين إلى النار دعا ووردا، كما قال الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل وقد ذكر ذلك في أماكنه من هذا الكتاب
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٦٦