ذكر من قال ذلك: حدثني سليمان بن عبد الجبار، قال: ثنا ثابت بن محمد، وحدثنا ابن بشار، قال: ثنا مسلم بن صالح، قالا: ثنا عبد الله بن المبارك، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿فلما أسلما﴾ [الصافات: 103] قال: «اتفقا على أمر واحد»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين، عن يزيد، عن عكرمة، قوله: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ [الصافات: 103] قال: " أسلما جميعا لأمر الله ورضي الغلام بالذبح، ورضي الأب بأن يذبحه، فقال: يا أبت اقذفني للوجه كيلا تنظر إلي فترحمني، وأنظر أنا إلى الشفرة فأجزع، ولكن أدخل الشفرة من تحتي، وامض لأمر الله، فذلك قوله: ﴿فلما أسلما وتله للجبين﴾ [الصافات: 103] فلما فعل ذلك ﴿ناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ [الصافات: 105]
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿فلما أسلما﴾ [الصافات: 103] قال: «أسلم هذا نفسه لله، وأسلم هذا ابنه لله»
حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿فلما أسلما﴾ [الصافات: 103] قال: «أسلما ما أمرا به»
حدثنا موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي ﴿فلما أسلما﴾ [الصافات: 103] يقول: «أسلما لأمر الله»
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق ﴿فلما أسلما﴾ [الصافات: 103] «أي سلم إبراهيم لذبحه حين أمر به وسلم ابنه للصبر عليه، حين عرف أن الله أمره بذلك PageEndV19P585 فيه»