تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا هشيم، قال: أخبرنا حصين، عن أبي مالك، قال: " إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد، فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وإذا دخلت بيتا فيه ناس من المسلمين وغير المسلمين، فقل مثل ذلك "

حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن أبي سنان، عن ماهان، قال: " إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم قال: تقولوا: السلام علينا من ربنا "

حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: أخبرنا شعبة، عن منصور، , قال شعبة: وسألته عن هذه الآية: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله﴾ [النور: 61] قال: قال إبراهيم: إذا دخلت بيتا ليس فيه أحد، فقل: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بكير بن الأشج، عن نافع، أن عبد الله " كان إذا دخل بيتا ليس فيه أحد قال: السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين "

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، قال: ثنا منصور، عن إبراهيم: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] قال: إذا دخلت بيتا فيه يهود فقل: السلام عليكم وإن لم يكن فيه أحد فقل: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال معناه: فإذا دخلتم بيوتا من بيوت المسلمين، فليسلم بعضكم على بعض. وإنما قلنا ذلك أولى بالصواب؛ لأن الله جل ثناؤه قال: ﴿فإذا دخلتم بيوتا﴾ [النور: 61] ولم يخصص من ذلك بيتا دون بيت، وقال: ﴿فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] يعني: بعضكم على بعض. فكان معلوما إذ لم يخصص ذلك

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٣٨٣