ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا المعتمر، عن أبيه، قال: زعم حضرمي أن امرأة، اتخذت برتين من فضة، واتخذت جزعا، فمرت على قوم، فضربت برجلها، فوقع الخلخال على الجزع، فصوت؛ فأنزل الله ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾ [النور: 31] "
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن السدي، عن أبي مالك: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾ [النور: 31] قال: «كان في أرجلهن خرز، فكن إذا مررن بالمجالس حركن أرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن»
حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: ﴿ولا يضربن بأرجلهن﴾ [النور: 31] «فهو أن تقرع الخلخال بالآخر عند الرجال، ويكون في رجليها خلاخل فتحركهن عند الرجال، فنهى الله سبحانه وتعالى عن ذلك , لأنه من عمل الشيطان»
حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾ [النور: 31] قال: «هو الخلخال، لا تضرب امرأة برجلها، ليسمع صوت خلخالها»
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن﴾ [النور: 31] قال: «الأجراس من حليهن يجعلنها في أرجلهن في مكان الخلاخل، فنهاهن الله أن يضربن بأرجلهن لتسمع تلك الأجراس»
وقوله: ﴿وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون﴾ [النور: 31] يقول تعالى ذكره: وارجعوا أيها المؤمنون إلى طاعة الله فيما أمركم ونهاكم، من غض البصر، وحفظ الفرج، وترك دخول بيوت غير بيوتكم من غير استئذان ولا تسليم، وغير ذلك من أمره ونهيه ﴿لعلكم تفلحون﴾ [البقرة: 189] يقول: لتفلحوا
وتدركوا طلباتكم لديه، إذا أنتم أطعتموه فيما أمركم ونهاكم