ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] " أي: ليسلم بعضكم على بعض، كقوله: ﴿ولا تقتلوا أنفسكم﴾ [النساء: 29] "
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم﴾ [النور: 61] قال: " إذا دخل المسلم سلم عليه، كمثل قوله: ﴿لا تقتلوا أنفسكم﴾ [النساء: 29]، إنما هو: لا تقتل أخاك المسلم. وقوله: ﴿ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم﴾ [البقرة: 85]، قال: «يقتل بعضكم بعضا، قريظة والنضير» وقال آخرون: معناه: فإذا دخلتم بيوتا ليس فيها أحد، فسلموا على أنفسكم
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣٨٢