تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: ﴿يحبون أن تشيع الفاحشة﴾ [النور: 19] قال: «تظهر في شأن عائشة»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم﴾ [النور: 19] قال: الخبيث عبد الله بن أبي ابن سلول، المنافق، الذي أشاع على عائشة ما أشاع عليها من الفرية، ﴿لهم عذاب أليم﴾ [النور: 19] "

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿أن تشيع الفاحشة﴾ [النور: 19] قال: تظهر؛ يتحدث عن شأن عائشة "

وقوله: ﴿والله يعلم وأنتم لا تعلمون﴾ [البقرة: 216] يقول تعالى ذكره: والله يعلم كذب الذين جاءوا بالإفك من صدقهم، وأنتم أيها الناس لا تعلمون ذلك؛ لأنكم لا تعلمون الغيب، وإنما يعلم ذلك علام الغيوب. يقول: فلا ترووا ما لا علم لكم به من الإفك على أهل الإيمان بالله، ولا

سيما على حلائل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتهلكوا

القول في تأويل قوله تعالى: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف

رحيم} PageEndV17P221 يقول تعالى ذكره: ولولا أن تفضل الله عليكم أيها الناس ورحمكم، وأن الله ذو رأفة، ذو رحمة بخلقه، لهلكتم فيما أفضتم فيه، وعاجلتكم من الله العقوبة. وترك ذكر الجواب لمعرفة السامع بالمراد من الكلام بعده، وهو قوله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان﴾ [النور: 21] . الآية

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٢٢٠