تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على الارتحال للمثول في الحضرة السلطانية] (¬1) حيث قبل اليد، ونال تلك السعادة في قيصرية المحروسة.

وكان فصل الخريف قد حل حين فرغ الأمراء جميعا من مهام الفتوحات وهرعوا إلى البلاط في قيصرية، وكانت الأشجار قد تعودت على نثر الذهب بدلا من نثر الفضة، واتجه السلطان إلى «أنطالية» فقضى الشتاء هناك في مرح وحبور.

...

:

(¬1) الأتابك: لقب شرفي، ومعناه الأمير الوالد، و «ليس له وظيفة ترجع إلى أمر أو نهي، وغايته رفعة المحل وعلو المقام» (صبح الأعشى 4: 19).

(¬2) في الأصل: اندوسح، كذا بدون نقط، والتصحيح من أ. ع، ص 343.

أخبار سلاجقة الروم · الصفحة ١٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار سلاجقة الرومص ١٧٥