تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتعاونان ، يتناصران ، يتناصحان ، يتباذلان يتزاوران ، يتحابان في الله ، هناك حكم استثنائي ؛ كان الأخوان في عهد النبي يتوارثان ، قال تعالى : [وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ] ، أي ينبغي أن تعطوا هذا الولي حصته من الميراث ، وكانت السدس ، إلا أن هذا الحكم نسخ في آية كريمة :

( سورة الأنفال الآية : 75 ) .

هذا حكم استثنائي ، كيف أن قوله تعالى :

( سورة النساء الآية : 43 ) .

هذا حكم استثنائي ، ثم حرمت الخمر كلياً ، لا بين الصلوات ، ولا في أثناء الصلاة .

[وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا] ، وهذا يعني أن المسلمين عند شروطهم ، أنت حينما تتفق مع أخ على شرط وفق كتاب الله ينبغي أن تنفذه قال : [فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا] .

أيها الإخوة ، ثم ننتقل إلى الآية التي تليها ، وهذه الآية أصل في العلاقات الزوجية الله عز وجل يقول :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٤٥١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٤٥١