تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس "03" من تفسير سورة النساء (004) : الآيتان 4 – 5 لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً ، وارزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا مما يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا في رحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ، مع الدرس الثالث من دروس سورة النساء ، ومع الآية الرابعة ، وهي قوله تعالى :

( سورة النساء ) .

أيها الإخوة الكرام ، إن أقدس عقد على وجه الأرض عقد الزواج ، لأن الله سبحانه وتعالى حينما خلق الذكر والأنثى جعل العلاقة بينهما من خلال الزواج فقط ، وليس ثمة علاقة أخرى ، علاقة الذكر بالأنثى علاقة زواج ، لا علاقة صداقة ، ولا علاقة مخادعة ، ولا علاقة عشق ، ولا علاقة تسلية ، هناك عشرات العلاقات الآن في جاهلية القرن العشرين علاقات بين الذكر والأنثى لا على أساس الزواج ، على أساس التسلية أحياناً ، أو على أساس الحب ، على أساسٍ ما أنزل الله بها من سلطان ، لأن القناة الوحيدة النظيفة في العلاقة بين الجنسين هي الزواج، إذاً عقد الزواج هو أقدس عقد على الإطلاق .

( سورة النساء ) .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٢٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٢٣٤