تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس "21" من تفسير سورة النساء (004) : الآية 37 لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً ، وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا في رحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة الكرام ، مع الدرس الواحد والعشرين من دروس سورة النساء ، ومع الآية السابع والثلاثين ، وهي قوله تعالى :

هذا نموذج بشري بخيل ، ويأمر الناس بالبخل ، ويدعي أنه فقير نموذج ، ونموذج هيأ الله له عذابًا مهينًا ، والعذاب الذي يذكره الله في القرآن قد يكون عظيماً ، وقد يكون مهيناً ، وقد يكون أليماً ، هناك عذاب أليم ، وهناك عذاب مهين ، وهناك عذاب عظيم ، فهذا الذي يبخل ، ويأمر الناس بالبخل ، ويدعي أنه فقير هذا أعد الله له عذاباً مهيناً .

أيها الإخوة ، الإنسان فيه نقطة ضعف في أصل خلقه ، لكنها لصالحه يقول الله عز وجل:

( سورة المعارج ) .

وقد فسرت الآية نفسها معنى الهلع :

( سورة المعارج ) .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٥١٤