تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرس "08" من تفسير سورة النساء (004) : الآيتان 17-18 لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا بما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، وزدنا علماً ، وأرنا الحق حقاً ، وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين .

أيها الإخوة المؤمنون ، مع الدرس الثامن من دروس سورة النساء ، ومع الآية الكريمة السابعة عشرة ، وهي قوله تعالى :

(سورة النساء)

أيها الإخوة ، لاشك أنكم مؤمنون أن المسلمون في محنة كبيرة ، والمقولة الثابتة : أنه ما نزل بلاء إلا بذنب ، ولا يرفع إلا بتوبة ، وأي تصور للمسلمين أن مشكلتهم تحل بكذا ، أو بكذا ، أو بالصلح مع كذا ، أو بتقديم التنازلات لهؤلاء .... أي حركة للخلاص مما هم فيه أرضية لا تنفعهم! لا ينفعهم إلا أن يتوبوا ، وآيات اليوم عن التوبة ، أو بعبارة أخرى ما من وقت يحتاج فيه المسلمون إلى أن يتوبوا ، وأن يرجعوا فيه إلى ربهم حتى يزيح الله عنهم هذا الكابوس كهذا الوقت الذي نحن فيه ، فدرسنا متصل بالأحداث أشد الاتصال ، يقول الله عز وجل :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٣٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٣٠٩