كما: حدثني المثنى، قال: ثنا عبد الله، قال ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [البقرة: 286] قال: " هم المؤمنون وسع الله عليهم أمر دينهم، فقال الله جل ثناؤه: ﴿وما جعل عليكم في الدين من حرج﴾ [الحج: 78] وقال: ﴿يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر﴾ [البقرة: 185] ، وقال: ﴿اتقوا الله ما استطعتم﴾ "
حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبد الله بن عباس، قال: " لما نزلت ضج المؤمنون منها ضجة وقالوا: يا رسول الله هذا، نتوب من عمل اليد والرجل واللسان، كيف نتوب من الوسوسة؟ كيف نمتنع منها؟ فجاء جبريل صلى الله عليه وسلم بهذه الآية ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [البقرة: 286] إنكم لا تستطيعون أن تمتنعوا من الوسوسة "
حدثني موسى، قال: ثنا عمرو، قال: ثنا أسباط، عن السدي: ﴿لا يكلف الله نفسا إلا وسعها﴾ [البقرة: 286] " وسعها: طاقتها، وكان حديث النفس مما لا يطيقون "