تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعنى بقوله: ﴿من هذا الذي هو مهين﴾ [الزخرف: 52] من هذا الذي هو ضعيف لقلة ماله، وأنه ليس له من الملك والسلطان ماله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿أم أنا خير، من هذا الذي هو مهين﴾ [الزخرف: 52] قال: «ضعيف»

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿من هذا الذي هو مهين﴾ [الزخرف: 52] قال: المهين: «الضعيف»

وقوله: ﴿ولا يكاد يبين﴾ [الزخرف: 52] يقول: ولا يكاد يبين الكلام من عي لسانه وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿ولا يكاد يبين﴾ [الزخرف: 52] أي «عيي اللسان»

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ولا يكاد يبين﴾ [الزخرف: 52] «الكلام»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦١٣