ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿رب العرش عما يصفون﴾ [الزخرف: 82] أي «يكذبون»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله وهو الحكيم العليم﴾ [الزخرف: 84] يقول تعالى ذكره: فذر يا محمد هؤلاء المفترين على الله، الواصفيه بأن له ولدا يخوضوا في باطلهم، ويلعبوا في دنياهم {حتى
يلاقوا يومهم الذي يوعدون} [الزخرف: 83] وذلك يوم يصليهم الله بفريتهم عليه جهنم، وهو يوم القيامة
كما: حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون﴾ [الزخرف: 83] قال: «يوم القيامة»
وقوله: ﴿وهو الذي في السماء إله وفي الأرض إله﴾ [الزخرف: 84] يقول تعالى ذكره: والله الذي له الألوهة في السماء معبود، وفي الأرض معبود كما هو في السماء معبود، لا شيء سواه تصلح عبادته؛ يقول تعالى ذكره: فأفردوا لمن هذه صفته العبادة، ولا تشركوا به شيئا غيره PageEndV20P660 وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل