ذكر من قال ذلك: حدثني عمرو بن سعيد بن يسار القرشي قال: ثنا أبو قتيبة قال: ثنا عاصم بن محمد العمري، عن محمد بن كعب القرظي قال: " بينا ثلاثة بين الكعبة وأستارها، قرشيان وثقفي، أو ثقفيان وقرشي، فقال واحد من الثلاثة: أترون الله يسمع كلامنا؟ فقال الأول: إذا جهرتم سمع، وإذا أسررتم لم يسمع قال الثاني: إن كان يسمع إذا أعلنتم، فإنه يسمع إذا أسررتم قال: فنزلت ﴿أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: 80] " وبنحو الذي قلنا في معنى قوله: ﴿بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: 80] قال أهل التأويل
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: 80] قال: «الحفظة»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: 80] «أي عندهم»
القول في تأويل قوله تعالى: {قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين
سبحان رب السموات والأرض رب العرش عما يصفون} PageEndV20P654 اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين﴾ [الزخرف: 81] فقال بعضهم: في معنى ذلك: قل يا محمد إن كان للرحمن ولد في قولكم وزعمكم أيها المشركون، فأنا أول المؤمنين بالله في تكذيبكم، والجاحدين ما قلتم من أن له ولدا