ذكر ما قلنا في تأويل ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] قال: «يضجون»
حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن PageEndV20P625 أبيه، عن ابن عباس ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] يقول: «يضجون»
حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا أبو حمزة، عن المغيرة الضبي، عن الصعب بن عثمان قال: كان ابن عباس يقرأ ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] ، وكان يفسرها يقول: «يضجون»
حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] قال: «يضجون» حدثنا ابن المثنى قال: ثنا ابن أبي عدي، عن شعبة عن عاصم عن أبي رزين، عن ابن عباس بمثله
حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله عز وجل: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] قال: «يضجون»
حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] «أي يجزعون ويضجون»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي صالح، عن ابن عباس أنه قرأها ﴿يصدون﴾ [النساء: 61] أي " يضجون، وقرأ علي رضي الله عنه ﴿يصدون﴾ [النساء: 61] "
حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] قال: «يضجون»
حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿إذا قومك منه يصدون﴾ [الزخرف: 57] قال: «يضجون»
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقالوا أآلهتنا خير أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون إن هو إلا عبد أنعمنا عليه وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 59] يقول تعالى ذكره: وقال مشركو قومك يا محمد: آلهتنا التي نعبدها خير؟
أم محمد فنعبد محمدا؟ ونترك آلهتنا؟ وذكر أن ذلك في قراءة أبي بن كعب: «أآلهتنا خير أم هذا»