تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 60] يقول: «يخلف بعضهم بعضا»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 60] قال: «يعمرون الأرض بدلا منكم»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 60] قال: «يخلف بعضهم بعضا مكان بني آدم»

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ولو نشاء لجعلنا PageEndV20P631 منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 60] «لو شاء الله لجعل في الأرض ملائكة يخلف بعضهم بعضا»

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿ولو نشاء لجعلنا منكم ملائكة في الأرض يخلفون﴾ [الزخرف: 60] قال: «خلفا منكم»

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون هذا صراط مستقيم ولا يصدنكم الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾ [الزخرف: 62] اختلف أهل التأويل في الهاء التي في قوله: ﴿وإنه﴾ [البقرة: 130] وما المعني بها، ومن ذكر ما هي، فقال بعضهم: هي من ذكر عيسى، وهي عائدة عليه وقالوا:

معنى الكلام: وإن عيسى ظهوره علم يعلم به مجيء الساعة، لأن ظهوره من أشراطها ونزوله إلى الأرض دليل على فناء الدنيا، وإقبال الآخرة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦٣١