تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار قال: ثنا عبد الرحمن قال: ثنا سفيان، عن عطاء بن السائب، عن أبي الحسن، عن ابن عباس، ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] " فأجابهم بعد ألف سنة ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف: 77] "

حدثنا ابن حميد قال: ثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن رجل، من جيرانه يقال له الحسن، عن نوف، في قوله: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] قال: " يتركهم مئة سنة مما تعدون، ثم يناديهم فيقول: يا أهل النار إنكم ماكثون "

حدثنا محمد بن بشار قال: ثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، PageEndV20P650 عن عبد الله بن عمرو قال: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] قال: " فخلى عنهم أربعين عاما لا يجيبهم، ثم أجابهم: ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف: 77] قالوا: ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ [المؤمنون: 107] فخلى عنهم مثلي الدنيا، ثم أجابهم: ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ قال: فوالله ما نبس القوم بعد الكلمة، إن كان إلا الزفير والشهيق "

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي أيوب الأزدي، عن عبد الله بن عمرو قال: " إن أهل جهنم يدعون مالكا أربعين عاما فلا يجيبهم، ثم يقول: ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف: 77] ، ثم ينادون ربهم ﴿ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون﴾ [المؤمنون: 107] فيدعهم أو يخلي عنهم مثل الدنيا، ثم يرد عليهم ﴿اخسئوا فيها ولا تكلمون﴾ قال: فما نبس القوم بعد ذلك بكلمة إن كان إلا الزفير والشهيق في نار جهنم "

حدثنا ابن حميد قال: ثنا حكام، عن عمرو، عن عطاء، عن الحسن، عن نوف ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] قال: " يتركهم مئة سنة مما تعدون، ثم ناداهم فاستجابوا له، فقال: إنكم ماكثون "

حدثنا محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله PageEndV20P651 : ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] قال: «مالك خازن النار» قال: " فمكثوا ألف سنة مما تعدون قال: فأجابهم بعد ألف عام: إنكم ماكثون "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قول الله تعالى ذكره: ﴿ونادوا يا مالك ليقض علينا ربك﴾ [الزخرف: 77] قال: " يميتنا، القضاء هاهنا الموت، فأجابهم ﴿إنكم ماكثون﴾ [الزخرف: 77] "

وقوله: ﴿لقد جئناكم بالحق﴾ [الزخرف: 78] يقول: لقد أرسلنا إليكم يا معشر قريش رسولنا محمدا بالحق

كما: حدثني محمد قال: ثنا أحمد قال: ثنا أسباط، عن السدي، ﴿لقد جئناكم بالحق﴾ [الزخرف: 78] قال: " الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ﴿ولكن أكثركم للحق كارهون﴾ [الزخرف: 78] " يقول تعالى ذكره: ولكن أكثرهم لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم من الحق كارهون

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون﴾ [الزخرف: 80] يقول تعالى ذكره: أم أبرم هؤلاء المشركون من قريش أمرا فأحكموه، يكيدون به الحق الذي جئناهم به، فإنا محكمون لهم ما يخزيهم، ويذلهم من النكال

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٠ · الصفحة ٦٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٠ · ص ٦٥١