تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك، " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: لدين الله "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿لا تبديل PageEndV18P496 لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: دين الله "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن مسعر، وسفيان، عن قيس بن مسلم، عن إبراهيم، قال " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: لدين الله ". قال: ثنا أبي، عن جعفر الرازي، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: لدين الله. وقال آخرون: بل معنى ذلك: لا تغيير لخلق الله من البهائم بأن يخصى الفحول منها.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن مطرف، عن رجل، سأل ابن عباس عن خصاء البهائم، فكرهه، وقال: ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] "

قال: ثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال عكرمة: «الإخصاء»

قال: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن مجاهد، قال: «الإخصاء»

وقوله: ﴿ذلك الدين القيم﴾ [التوبة: 36] يقول تعالى ذكره: إن إقامتك وجهك للدين حنيفا غير مغير ولا مبدل هو الدين القيم، يعني المستقيم الذي لا عوج فيه عن الاستقامة من الحنيفية إلى اليهودية والنصرانية، وغير ذلك من الضلالات والبدع المحدثة وقد وجه بعضهم معنى الدين في هذا

الموضع إلى الحساب.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٤٩٦