تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقوله: ﴿ليذيقهم بعض الذي عملوا﴾ [الروم: 41] يقول جل ثناؤه: ليصيبهم بعقوبة بعض أعمالهم التي عملوا، ومعصيتهم التي عصوا ﴿لعلهم يرجعون﴾ [آل عمران: 72] يقول: كي ينيبوا إلى الحق، ويرجعوا إلى التوبة، ويتركوا معاصي الله. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن أشعث، عن الحسن، " ﴿لعلهم يرجعون﴾ [الروم: 41] قال: يتوبون "

قال: ثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، " ﴿لعلهم يرجعون﴾ [الروم: 41] يوم بدر، لعلهم يتوبون "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥١٣