وقوله ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] يقول: لا تغيير لدين الله: أي لا يصلح ذلك، ولا ينبغي أن يفعل. واختلف أهل التأويل في تأويل ذلك، فقال بعضهم نحو الذي قلنا في ذلك.
ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: لدينه "
حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن إدريس، عن ليث، قال: أرسل مجاهد رجلا يقال له قاسم إلى عكرمة يسأله عن قول الله: " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: إنما هو الدين، وقرأ ﴿لا تبديل لخلق الله، ذلك الدين القيم﴾ [الروم: 30] "
حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا زيد بن حباب، عن حسين بن واقد، عن يزيد النحوي، عن عكرمة: " ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها﴾ [الروم: 30] قال: الإسلام "
قال: ثني أبي، عن نضر بن عربي، عن عكرمة: " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] PageEndV18P495 قال: لدين الله ". قال: ثني أبي، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، قال: «لدين الله»