ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة كذلك كانوا يؤفكون﴾ [الروم: 55] أي يكذبون في الدنيا، وإنما يعني بقوله: ﴿يؤفكون﴾ [الروم: 55] عن الصدق، ويصدفون عنه إلى الكذب "
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث، فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون﴾ [الروم: 56] كان قتادة يقول: هذا من المقدم، الذي معناه التأخير
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: " ﴿وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث﴾ [الروم: 56] قال: هذا من مقاديم الكلام. وتأويلها: وقال الذين أوتوا الإيمان والعلم: لقد لبثتم في كتاب الله ". وذكر عن ابن جريج أنه كان يقول: معنى ذلك: «وقال الذين أوتوا العلم بكتاب الله، والإيمان بالله وكتابه»
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٢٧