تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا أبي، عن عبد الجبار بن الورد، عن القاسم بن أبي بزة، قال: قال مجاهد، فسل عنها عكرمة، فسألته، فقال عكرمة: " دين الله تعالى، ما له أخزاه الله؟ ألم يسمع إلى قوله: ﴿فطرة الله التي فطر الناس عليها، لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] أي لدين الله ". حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص بن غياث، عن ليث، عن عكرمة، قال: لدين الله

قال: ثنا ابن عيينة، عن حميد الأعرج، قال: قال سعيد بن جبير " ﴿لا تبديل لخلق الله﴾ [الروم: 30] قال: لدين الله "

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٤٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٤٩٥