تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون﴾ [القصص: 84] يقول تعالى ذكره: من جاء الله يوم القيامة بإخلاص التوحيد، فله خير، وذلك الخير هو الجنة والنعيم الدائم، ومن جاء بالسيئة، وهى الشرك

بالله.

كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال ثنا سعيد، عن قتادة، قوله " ﴿من جاء بالحسنة فله خير منها﴾ [النمل: 89] : أي له منها حظ خير، والحسنة: الإخلاص، والسيئة: الشرك ". وقد بينا ذلك باختلاف المختلفين، ودللنا على الصواب من القول فيه.

وقوله: ﴿فلا يجزى الذين عملوا السيئات﴾ [القصص: 84] يقول: فلا يثاب الذين عملوا السيئات على أعمالهم السيئة، ﴿إلا ما كانوا يعملون﴾ [الأعراف: 147] يقول: إلا جزاء ما كانوا يعملون.

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد قل ربي أعلم من جاء بالهدى ومن هو في ضلال مبين﴾ [القصص: 85] يقول تعالى ذكره: إن الذي أنزل عليك يا محمد القرآن.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٤٥