القول في تأويل قوله تعالى: ﴿ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون، ووجد من دونهم امرأتين تذودان، قال ما خطبكما، قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء، وأبونا شيخ كبير﴾ [القصص: 23] يقول تعالى ذكره: ﴿ولما ورد﴾ [القصص: 23] موسى ﴿ماء مدين وجد عليه أمة﴾ [القصص: 23] يعني جماعة ﴿من الناس يسقون﴾
[القصص: 23] نعمهم ومواشيهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٦