تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله بن عباس: " لو أنه قال: وهو لي قرة عين إذن لآمن به، ولكنه أبى "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " قالت امرأة فرعون: ﴿قرة عين لي ولك﴾ تعني بذلك موسى "

حدثنا العباس بن الوليد، قال: أخبرنا يزيد، قال: أخبرنا الأصبغ بن يزيد، قال: ثنا القاسم بن أبي أيوب، قال: ثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لما أتت بموسى امرأة فرعون فرعون قالت: ﴿قرة عين لي ولك﴾ قال فرعون: يكون لك، فأما لي فلا حاجة لي فيه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي يحلف به، لو أقر فرعون أن يكون له قرة عين كما أقرت، لهداه الله به كما هدى به امرأته، ولكن الله حرمه ذلك»

وقوله: ﴿لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا﴾ [القصص: 9] ذكر أن امرأة فرعون قالت هذا القول حين هم بقتله. قال بعضهم: حين أتي به يوم ألتقطه من اليم. وقال بعضهم: يوم نتف من لحيته أو ضربه بعصا كانت في يده.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ١٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ١٦٤