تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] : قال الحسن: «ما أحل الله لك منها، فإن لك فيه غنى وكفاية»

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن حميد المعمري، عن معمر، عن قتادة: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] قال: طلب الحلال "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا حفص، عن أشعث، عن الحسن: " ﴿ولا تنس نصيبك من الدنيا﴾ [القصص: 77] : قال: قدم الفضل، وأمسك ما يبلغك "

حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: «الحلال فيها»

وقوله: ﴿وأحسن كما أحسن الله إليك﴾ [القصص: 77] يقول: وأحسن في الدنيا إنفاق مالك الذي آتاكه الله، في وجوهه وسبله، كما أحسن الله إليك، فوسع PageEndV18P325 عليك منه، وبسط لك فيها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٣٢٤