تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عبد الله بن أبي مليكة، عن ابن عباس، أن الحارث بن نوفل الذي، قال: " ﴿إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ [القصص: 57] وزعموا أنهم قالوا: قد علمنا أنك رسول الله، ولكنا نخاف أن نتخطف من أرضنا، ﴿أو لم نمكن لهم﴾ الآية "

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله " ﴿وقالوا إن نتبع الهدى معك نتخطف من أرضنا﴾ [القصص: 57] قال: هم أناس من قريش قالوا لمحمد: إن نتبعك يتخطفنا الناس، فقال الله PageEndV18P288 ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا يجبى إليه ثمرات كل شيء﴾ [القصص: 57] "

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله " ﴿ويتخطف الناس من حولهم﴾ [العنكبوت: 67] : قال: كان يغير بعضهم على بعض ". وبنحو الذي قلنا في معنى قوله ﴿أولم نمكن لهم حرما آمنا﴾ [القصص: 57] قال أهل التأويل.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٨٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٢٨٨