تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا: ثنا حكام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قول الله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: «المساجد»

حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] «وهي المساجد تكرم، ونهي عن اللغو فيها»

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] «يعني كل مسجد يصلى فيه، جامع أو غيره»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: «مساجد تبنى» حدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله حدثنا القاسم قال: ثنا الحسين قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الحسن، في قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: «في المساجد»

قال: أخبرنا معمر، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: أدركت أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يقولون: «المساجد بيوت الله، وإنه حق على الله أن يكرم من زاره فيها»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا ابن المبارك، عن سالم بن عمر، في قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: «هي المساجد»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: المساجد " وقال آخرون: عنى بذلك البيوت كلها

ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، ونصر بن عبد الرحمن الأودي، قالا: حدثنا حكام بن سلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عكرمة: ﴿في بيوت أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] قال: «هي البيوت كلها» PageEndV17P318 إنما اخترنا القول الذي اخترناه في ذلك، لدلالة قوله: ﴿يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله﴾ [النور: 37] على أنها بيوت بنيت للصلاة؛ فلذلك قلنا هي المساجد. واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ﴿أذن الله أن ترفع﴾ [النور: 36] فقال بعضهم: معناه: أذن الله أن تبنى

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٣١٧