تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ابن جريج: وأخبرني ابن طاوس، عن أبيه، قال: " ما من امرأة أكره إلي أن أرى كأنه يقول: عريتها أو عريانة من ذات محرم. قال: وكان يشدد في ذلك

قال ابن جريج، وقال عطاء بن أبي رباح: " وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا، فواجب على الناس أجمعين إذا احتلموا أن يستأذنوا على من كان من الناس قلت لعطاء: أواجب على الرجل أن يستأذن على أمه، ومن وراءها من ذات قرابته؟ قال: نعم. قلت: أبر وجب؟ قال قوله: ﴿وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا﴾ [النور: 59]

قال ابن جريج: وأخبرني ابن زياد أن صفوان مولى لبني زهرة، أخبره عن عطاء بن يسار: أن رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أستأذن على أمي؟ قال: «نعم» . قال: PageEndV17P245 إنها ليس لها خادم غيري، أفأستأذن عليها كلما دخلت؟ قال: «أتحب أن تراها عريانة؟» قال الرجل: لا. قال: «فاستأذن عليها»

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ٢٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ٢٤٤