تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا هناد قال: ثنا أبو الأحوص، عن حصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، في قول الله: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ [النور: 3] قال: لا يزني إلا بزانية أو مشركة "

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، أنه قال في هذه الآية: ﴿والزانية لا ينكحها إلا زان أو PageEndV17P158 مشرك﴾ [النور: 3] قال: «لا يزني الزاني إلا بزانية مثله أو مشركة»

حدثنا الحسن، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن ابن شبرمة، عن سعيد بن جبير، وعكرمة، في قوله: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ [النور: 3] قالا: «هو الوطء»

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد، عن معمر، قال: قال سعيد بن جبير ومجاهد: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ [النور: 3] قالا: «هو الوطء»

حدثنا ابن وكيع قال: ثنا أبي، عن سلمة بن نبيط، عن الضحاك بن مزاحم , وشعبة، عن علي بن مسلم، عن سعيد بن جبير قوله: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ [النور: 3] قالا: «لا يزني الزاني حين يزني إلا بزانية مثله أو مشركة، ولا تزني مشركة إلا بمثلها»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قول الله: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾ [النور: 3] قال: " هؤلاء بغايا كن في الجاهلية، والنكاح في كتاب الله الإصابة، لا يصيبها إلا زان أو مشرك، لا يحرم الزنا، ولا تصيب هي إلا مثلها. قال: وكان ابن عباس يقول: «بغايا كن في الجاهلية»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن قيس بن سعد، عن سعيد بن جبير، قال: «إذا زنى بها فهو زان»

حدثنا علي قال: ثنا عبد الله قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس قوله: ﴿الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة﴾ [النور: 3] قال: " الزاني من أهل القبلة لا يزني إلا بزانية مثله أو مشركة. قال: والزانية من أهل القبلة لا تزني إلا بزان مثلها من أهل القبلة، أو مشرك من غير أهل القبلة. ثم قال: ﴿وحرم ذلك على المؤمنين﴾ [النور: 3] " وقال آخرون: كان هذا حكم الله في كل زان وزانية، حتى نسخه بقوله: ﴿وأنكحوا الأيامى منكم﴾ [النور: 32]، فأحل نكاح كل مسلمة، وإنكاح كل مسلم

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٧ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٧ · ص ١٥٩